28 ـ سليمان بن مهنا بن فضل بن محمد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد الخالدي المخزومي القرشي، سبط أجل الأمراء الطائيين : فضل بن ربيعة الطائي، نزل والده ( مهنا ) على جده لأمه  فضل الطائي  قافلاً من نجد مع طائفة من بني مخزوم فأكرم مثواه ، وأعزه ، وزوجه ابنته ( البيضاء ) التي يلقبونها ( الفاطر ) فأنجبت سليمان هذا ، وأخاه عيسى وأخوهما من الأب : مصلت بن مهنا بن فضل الخالدي الذي أمه من بني عم أبيه، وقد انتهت إلى سليمان ، وعيسى إمارة آل فضل ؛ لأن جدهما لأمهما : فضل الطائي لم يكن له سوى ( البيضاء ) ولم يكن إذا ذاك في آل الفضل بن ربيعة من يقوم مقامه ويشاكله في شأنه وعظم بيته ، فتوسم النجدة ، والغيرة وعلو الجانب بمهنا بن فضل الخالدي وزوجه ابنته .

 

29 ـ سليمان بن موسى بن عبد الله المخزومي .

هو الذي جاء بنو خالد من بيشة إلى وضاخ بقيادته عام 642 هـ .

وبقي بنو خالد المخزوميون . خالد الحجاز . في وضاخ حتى أجلاهم عنها بنو لام فتفرقوا في قرى سدير ، والوشم ، والقصيم ، والأحساء .

30 ـ رشيد الخالدي :

كان من كتاب محكمة القدس الذين أعادهم العثمانيون بعد عودتهم لبيت المقدس عام 1256 هـ . وهو من عائلة آل الخالدي بالقدس التي تنتهي نسبها إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه .

 

31 ـ  الشيخ صالح بن إبراهيم بن محيميد( 1300هـ ـ 1370هـ ):

الشيخ صالح بن إبراهيم بن محيميد ولد في خب البصر من ضواحي بريدة عام 1300هـ وتعلم القراءة والكتابة على مقرئ فيه ، ثم بدأ يطلب العلم على العلماء فأخذ عن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم ، والشيخ عمر بن محمد بن سليم .

وفي الرياض أخذ عن الشيخ محمد بن عبد اللطيف والشيخ صالح بن عبد العزيز ، كما أخذ عن الشيخ محمد المقبل وغيرهم من العلماء حتى أدرك ، وعُد من العلماء، كما سافر إلى الهند فأخذ عن الشيخ شمس الحق وأجازه .

وكان الشيخ عمر بن سليم يخلفه في مسجده إذا غاب ، وقد عين أول ما عين قاضياً في الفوارة من بلدان حرب بالقصيم ، وأمضى فيها مدة طويلة ، وجلس للتدريس في جامعها .

وقرأ عليه عدد غير قليل من الطلبة هناك ، لكن لم تصلنا أسماؤهم عدا عبد الله بن عتقي .

ثم نقل في عام 1369هـ إلى قضاء الحريق ، وتوفي هناك في 19/ 6 عام 1369هـ . رحمه الله تعالى .

32 ـ صائب بن سليم سلام الخالدي :

من عائلة آل الخالدي التي ينحدر منها الشيخ / خليل جواد الخالدي المخزومي . صاحب الترجمة السابقة . التي ينتهي نسبها إلى محمد بن خالد بن الوليد .

رئيس وزراء لبنان السابق وقد رأس جمعية المقاصد الإسلامية ويراسها حالياً ابنه : تمام صائب سليم سلام الخالدي نائب بيروت حالياً أيضاً . ويقيم صائب في الوقت الحاضر أحياناً في جنيف وأحياناً في بيروت .

33ـ الشيخ عبد الرحمن بن سليمان بن عثمان بن بليهد ( 1120هـ تقريباً 1184هـ ):

الشيخ عبد الرحمن بن سليمان بن عثمان بن بليهد ، وآل بليهد عشيرة من آل سيار ( السيايرة ) .

وكان مسكن آل بليهد في بلدة القرائن إحدى بلدان الوشم، ومن هذه البلدة تفرقوا في بلدان نجد ، فكانت أسرة المترجم ممن انتقل إلى المجمعة عاصمة بلدان سدير .

ولد المترجم في ( المجمعة ) في حدود سنة 1120هـ ، وأخذ في صباه مبادئ الكتابة والقراءة ، ثم اشتغل في طلب العلم ، فأخذ عن علماء بلده وغيرهم ، وممن أخذ عنه الشيخ أحمد بن شبانة والشيخ الفرضي محمد بن سلوم .

وبعد إكماله عدة القضاء ، تولى قضاء بلدة المجمعة ، واستمر فيه إلى وفاته عام 1184 هـ . رحمه الله تعالى .

34 ـ عبد الحق مظهر الدين بن محي الدين بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الحافظ رشيد الدين أحمد بن أبي الجد إبراهيم بن محمد الخالدي المنيعي ، مما جاء في ترجمة والده أنه : يحيى بن إبراهيم بن رشيد الدين أبي الفضائل محمد أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حسان بن محمد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي .

والمترجم له سبط أمير المؤمنين : المعتصم بالله . وقد سمع من جماعة .

 

35ـ الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بليهد ( 0000 ــــ 1099 هـ ):

الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن معمر بن بليهد بن عبد الله بن فوزان بن محمد بن عائد بن بليهد بن عثمان ، وآل بليهد عشيرة من آل سيار ، وآل سيار من سكان القصب حتى الآن ، إلا أن عثمان جد آل بليهد انتقل منه ، وسكن قرية ( غِسلة ) إحدى قريتي القرائن ، فسكنها وسكنتها من بعده ذريته حتى الآن ، ونزح بعضهم إلى بعض بلدان نجد وقراه .

ولد المترجم في قرية عشيرته ( غِسلة ) ـــ بكسر الغين المعجمة وسكون السين الهملة ـ من بلدان الوشم ، ونشأ فيها وأخذ مبادئ الكتابة والقراءة ، ثم رغب في العلم فقرأ على علماء عصره وأشهر مشايخه العلامة قاضي الرياض الشيخ عبد الله بن ذهلان فكان زميلاً للشيخ أحمد المنقور في الدرس على هذا العالم .

وقد ذكر المنقور زمالته إياه في تاريخه ، فقال : ( وفي سنة أربعة وتسعين وألف قرأت على الشيخ عبد الله بن ذهلان بحضور عبد الرحمن بن بليهد ) . اهـ .

ولم يزل مجداً في طلب العلم ، حتى أصاب بلدان نجد وباء ذهب فيه خلق كثير ، ومنهم المترجم ، فقد توفي في مكان ولادته ، وذلك عام 1099 هـ . رحمه الله تعالى .

 

36 ـ عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي، كان يكنى بأبي محمد . أمه ابنة أنس بن مدرك الخثعمي .

كان له صحبة ، ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكره ابن حبان في الثقات روى عنه خالد بن سلمة ، والزهري ، وعمرو بن قيس الشامي ، ويحيى بن أبي عمران الشيباني .

كان شريفاً ، جواداً ، ممدوحاً مطاعاً ، وكان أموي النزعة ، وهو أحد قادة معاوية بن أبي سفيان يوم صفين ، وبعد ذلك عينه معاوية قائداً للصائفة وغزا الروم غير مرة . وكان محبوباً لدى الشاميين حتى أنهم رشحوه لولاية العهد بعد معاوية ـ رضي الله عنه ـ لما عنده من آثار أبيه خالد بن الوليد ، ولغنائه بأرض الروم وبأسه ، فعزله معاوية ونصب مكانه سفيان بن عوف قائداً على الصائفة . وقد كان أحد الذين وزع عليهم والده خالد بن الوليد قيادة الكراديس في معركة اليرموك وعمره إذ ذاك ثمانية عشر عاماً .

وكان له دور كبير في القبض على المنشقين على عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وفي توبتهم وإعلان الطاعة حيث حبسهم ووبخهم وتوعدهم ، وقيل بأنه لو كان كل المسلمين كعبد الرحمن بن الوليد في حزمه قبل أن تستفحل الفتنة ويفلت الزمام من أيدي العقلاء لما وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه .

كان كعب بن جعيل مداحاً لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وقيل بأن معاوية بن أبي سفيان قال لكعب بن جعيل بعد موت عبد الرحمن : ( ليس للشاعر عهد ! كان عبد الرحمن لك صديقاً ، فلما مات نسيته ! ) فقال كعب : ما فعلت ولقد قلت فيه بعد موته :

 

ألا تبكي وما ظلمت قـريـش

بـــأعوال البكـاء عـلى فتاهـــا

 

 

فلـو سـئلت دمشـق وبـعلبـك

وحـمص مــن أبـاح لها حماهــا

 

 

فـسيف اللـه أدخلها المنـايا

وهـدم حصنهـــا وحــوى قراهــا

 

 

وأنزلها معاويـة بـن حـرب

وكــانـت أرضه أرضـا سواهــــا

 

 

وقال فيه أيضاً :

 

إننـي والـذي أجار بـفضــل

يـــوسف الجب مــن بني يعقوب

 

 

والمصلين يـوم خضب الهدايــا

بـدم مــن نحورهــــم صبيب

 

 

لأصيبـن كا شحيك مـــن النـا

س بــــوسم على الأنوف علوب

 

 

واجـد فـــي كل يـوم ثواء

يـــونق الأذن من محلى قشيب

 

 

كيف أنسـى أيام جئتـــك فراداً

مضمـراً سبـــــل راهب مرعوب

 

 

اخرق الجند والمدائن حتــــى

صـرت في مـــنزل القريب الحبيب

 

 

عند عبد الرحمن ذي الحسب العـ 

د** ومـــأوى الطريــد المحروب

 

 

وقال فيه أيضاً

 

أبوك الذي قاد الجيوش مغرباً

إلى الـروم لما أعطت الخرج فارس

 

 

وكم من فتى نبهته بـعد هجعةٍ

بقرع اللجام وهــــو أكتع ناعس

 

 

وما يـستوي الصفـان لخالــد

وصـف عليــه من دمشق البرانس

 

 

ولم يبق تحت الحـزم إلا أجنة

ولا مــن هـــــواديهن إلا الكرادس*

 

 

 

توفي المترجم له رحمه الله  في سنة 46 هـ وقيل سنة 49 هـ . وقيل بأنه توفي بعد هذا التاريخ ، ومبنى هذا القول ما جاء من أن معاوية ـ رضي الله عنه ـ عد حملة ثانية تستهدف الإستيلاء على عاصمة البيزنطيين بقيادة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد سنة 53 هـ . 673 م يؤازرها أسطول بحري وذلك عندما أرادت الامبراطورية إعادة تنظيمها ، وتدعيم البنود أو الأقاليم البحرية .

 

37 ـ عبد الرحمن بن محمد بن ذهلان ، من السحوب ( السحبان ) من بني خالد ، أخو الشيخ عبد الله بن ذهلان يتصل نسبه بالصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه.

والسحاب من المذكور هو / خالد بن سليمان بن محمد بن جعفر بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد .

والمترجم له عالم ، فقيه ، مات هو وأخوه عبد الله في الطاعون في يوم واحد في 9 من ذي الحجة سنة 1099 هـ .

 

38 ـ عبد الرحمن بن يوسف بن محمد علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن ملا حسن الخالدي المخزومي ، ينتهي نسبه إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه وقد اشتهر بالخالدي .

الإمام القدوة ، المتفنن بأنواع من فنون العلم ، التبحر في العلوم الشرعية العلامة الجامع لصفات العلم النافع ، والورع ، والتقوى والإخلاص لرب العالمين المعروف بـ ( سلطان العلماء ) ، وقد نال هذا اللقب عن جدارة واستحقاق .

قيل بأنه لايوجد عالم في ديار أهل السنة من فارس إلا وهو تلميذه وإما بواسطة وإما بلا واسطة .

أسس المترجم له المدرسة الرحمانية في ( بستك ) سنة 1310هـ وتخرج منها علماء فحول في جميع العلوم ، ثم نقل تلك المدرسة إلى ( لنجة ) سنة 1333 هـ وتخرج منها مئات من أكابر العلماء .

ولد المترجم له في منطقة بستك عام 1293هـ . ونهل العلم منذ أول صباه في قرية من قراها تسمى : ( كوهج ) هي مهد العلم والتعليم في تلك الديار ، ثم رحل رحلة علمية تذكر برحلات السلف الصالح فذهب إلى الهند ، وكشمير ، ومكة ، والمدينة ، والإحساء ، ثم قصد مصر وارتوى مدة من علوم الأزهر حتى تضلع ورجع عالماً جليلاً فعين مدرساً في مدرسة بستك الشرعية ، ونشر العلم على أحسن وجه وفي عام 1326 هـ هوجمت ( بستك ) من قبل متعصبة العجم ، فهاجر إلى ( لنجة ) واتخذها مسكناً له . وبنى مسجداً قرب منزله ، وسهر على تعليم الناس حسبة لوجه الله تعالى ، ووعظ وأرشد ، حتى انتفع به خلق كثير ، وألف عدة كتب في العلوم الشرعية ، واستمر على هذا الدأب حتى توفي بلنجة في الرابع من شهر محرم سنة 1360 هـ بعد أن قضى عمره في خدمة الإسلام والمسلمين . تغمده برحمته .

39ـ الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن سليمان بن بليهد ( 1330هـ تقريباً ـ أواخر القرن الرابع عشر الهجري ) :

الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن سليمان بن بليهد الخالدي .

قال الأستاذ صالح العمري : ولد المترجم في  ( بريدة ) عام 1330هـ تقريباً ونشأ في أحضان والده ، وتعلم القراءة والكتابة وقد رافقه إلى البكيرية والرس عندما عين قاضياً فيهما ، وهو في سن الطفولة ، ثم رافقه إلى حائل عندما عين والده قاضياً ، ثم رافقه إلى مكة عندما عين رئيساً للقضاء ولم ينقطع عنه .

وكان يقرأ عليه ويسمع كلامه ويعيه ، ويتحدث به فيما بعد مما يدل على تأثره به وكان في خدمة والده حتى عام 1353 هـ عندما رغب في العلم ورغبه والده بذلك ، فترك البقاء مع والده ، وانقطع للدرس والتحصيل ، ولازم العلامة الشيخ عمر بن محمد بن سليم في بريدة قرابة خمس سنوات ، كما لازم الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي وغيرهم من علماء بريدة .

وفي آخر عام 1358 هـ سافر إلى حائل لزيارة والده بعد أن تزود من العلوم في بريدة ، فوجد أن والده في حائل قد ثقل ، وصار في حاجة إلى الخدمة ، فبقي عنده في حائل حتى سافر والده للعلاج بالطائف ، وكان طول هذه المدة يقرأ على والده ويستفيد منه ، ولما توفي والده انشغل بأمور إخوانه ، فانقطع عن الدراسة ، ولكن فكره كان معها .

وفي عام 1376 هـ رشحته مديراً لدار التربية بحائل عندما كنت مديراً عاما للرعاية الأجتماعية ، فأدار عمله بهمة ونشاط وإخلاص وكان رحمه الله رجلاً ذكياً متواضعاً ، كثير الحياء منذ عرفته في عام 1354هـ وحتى توفي ، كما رافقني في السفر ، فرأيته محافظاً على النوافل والسنن والرواتب في الليل والنهار .

ثم إنه انتسب إلى المعاهد العلمية ، فأخذ شهادتها الثانوية ، ثم انتسب لكلية الشريعة فأخذ شهادتها بجدارة ، وذلك لما عنده من رصيد من العلوم التي تلقاها عن والده ، وعن الشيخين عمر بن سليم وعبد العزيز العبادي وغيرهم .

ولما تخرج من كلية الشريعة عين مديراً للمعهد العلمي بالرس وقد باشر عمله هناك ، واستمر عاماً أو أكثر ، وكان في طريقه للرس ليلاً فاصطدمت سيارته بسيارة قلاب فتوفي رحمه الله على إثرها ، وكان معه الشيخ محمد العبد العزيز السعود بن بليهد فتوفي معه . رحمهما الله .

40ـ الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن محيميد ( 1333 هـ ـ 1394 هـ ) :

الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن محيميد ـ على صيغة تصغير محمد ـ وآل محيميد أسرة من قبيلة بني خالد .

ولد المترجم عام ( 1333 هـ ) في قرية البصر إحدى قرى الخبوب التابعة لمدينة بريدة ، فهذه القرية من ضواحي القصيم ، وقد تعلم القراءة والكتابة في كتاب قريته .

فلما شب ذهب إلى بريدة لطلب العلم ، فقرأ على كلٍ من :

1 ـ الشيخ محمد بن مقبل بن علي آل مقبل .

2 ـ الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم .

3 ـ الشيخ عمر بن محمد بن سليم .

4 ـ الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي .

ثم سافر إلى المدينة النبوية ، فقرأ على :

5 ـ الشيخ سليمان بن عبد الرحمن العمري .

6 ـ الشيخ صالح بن عبد الله الزغيبي .

ولما أدرك من العلوم ذلك الإدراك الجيد ، عين قاضياً فتنقل في عدة مناصب قضائية آخرها رئاسة محاكم المنطقة الشرقية ، ومازال في أعماله حتى توفي عام 1394 هـ رحمه الله تعالى .

 

 

41 ـ عبد الرزاق بن حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي .

كان فقيهاً فاضلاً ورئيساً محتشماً ، نشأ في حجر الرئاسة وتربى في الحشمة والثروة ، تفقه على القاضي أبي علي الحسين بن محمد المروزي ، وتخرج به ، وعلق عنه المذهب ، سمع ببلده أباه وأستاذه وأبا سهل الرحموني ، وبسرخس أبا منصور محمد بن عبد الملك المظفري ، وبنيسابور أبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي وببسطام أبا الفضل محمد بن علي بن أحمد السهلكي ، وبهمدان أبا طاهر أحمد بن عبد الرحمن الصائغ ، وببغداد أبا الحسن أحمد بن محمد بن النقور البزاز ، وبالكوفة أبا الفرج محمد بن أحمد بن علان الشاهد ، وبمكة أبا علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، وجماعة كثيرة من هذه الطبقة .

سمع منه محمد بن منصور التميمي السمعاني الكثير ، وروى لعبد الكريم بن محمد السمعاني عنه أبو شحمة السنجي بمرو ، وعبد الرحمن التميمي بمروالروذ وأبو الفضل بن السراف ببنج ديه ، وأبو الفتوح السره مرد بسرخس ، وإسماعيل العصائدي بنيسابور ، وأبو الفتوح الجبزي ببلخ ، وعمر بن علي البجيري بنوقان ، وأبو بكر بن الفضل المهرجاني باسفراين ، والفضل بن يحيى القاضي بهراة ، وجماعة كثيرة غير من ذكروا . وكان إماماً بجامع والده بنيسابور ودرس به ، وحدث وأملى ، وصار رئيس نيسابور .

كانت ولادته سنة 412 هـ وتوفي في ذي القعدة سنة 491 هـ بمرو الروذ .

 

 

42 ـ عبد العزيز بن أحمد بن ذهلان بن عبد الله بن محمد بن ذهلان .

والده الشيخ الفاضل ، االعالم ، الفقيه : أحمد بن ذهلان صاحب الترجمة السابقة بحرف الألف ، يتصل نسبه بالصحابي الخليل : خالد بن الوليد . رضي الله عنه . وكان مفتياً وقاضياً للرياض .

وجده : عبد الله بن محمد بن ذهلان من السحوب ( السحبان ) من بني خالد له ترجمة بحرف العين .

 

43 ـ  عبد العزيز بن صالح العلجي "نقلاًعن كتاب الاختيارات الزبنية":

هو الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي ، وأصل نسبه من قريش ، ونسبته لقريش من نسبة بني خالد لخالد بن الوليد المخزومي القرشي ، لأن العلجان من بني خالد ( خالد الحجاز ).

ولد بمدينة الأحساء ، ولايعرف تاريخ مولده تدقيقاً ، وأنما يقول الثقات من تلاميذه إنه بين سنتي 85 ـ 1290هـ .

وحفظ القرآن الكريم ، وتعلم الكتابة والقراءة ، ومبادئ العربية والفقه ، وأراد أن يخوض غمرات الحياة ، فاشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء وكان أول أمره يتجر برأس مال بسيط ، أعطاه له الشيخ أحمد ن دلموك ليعمل فيه والربح كله له ، ولكن يبدو أن جده في التجارة كان عاثراً ، فلم يكن موفقاً .

وفي تلك الظروف العصيبة ، رأى في منامه أنه على سيف البحر في دبي في وقت الجزر ، وهو يلتمس نطافاً على الساحل ليتوضأ ، وقد كرب لضيق الوقت ، ثم رأى كأنه في داره على البئر ، وأمامه جاره وإسمه : ابن خير الله أو ابن عطاء الله فأول هذا في نفسه على أن البئر هو كنز العلم ، وأن ابن خير الله أو ابن عطاء الله إنما هو عطاء من الله وخير ، وتواترت عليه بعد ذلك المؤثرات من رؤى وخواطر فاتجه إلى العلم بنفس مشوقة ، وهمة فتية .

وقد تتلمذ على عدد من علماء الأحساء ، أذكر منهم :

الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل مبارك ، المتوفي سنة 1351هـ ، قرأ عليه فقه المالكية .

الشيخ علي بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل مبارك ، المتوفي سنة 1362هـ .

الشيخ عيسى بن عكاش ، المتوفي سنة 1338هـ ، أو سنة 1339هـ .

الشيخ عبد الغزيز بن حمد آل مبارك ، المتوفي سنة 1356هـ .

أحمد عزة العمري .

الشيخ البشاري ، وكان قاضياً بالأحساء .

وبعد أن تفرغ للدراسة والطلب ، رأى مسجداً ليس عليه وقف اسمه مسجد آل بداح وهو في الحزم بالرفعة ، فأقام الصلاة فيه وسعى له في بعض أوقاف ، كان هو السبب في شرائها ، وتعمير المسجد من خيراتها ، واتخذه له مأوى طيلة النهار من الظهر إلى المغرب.

ويحكى أنه كان يجيد حفظ القرآن ومتن الخليل في فقه المالكية .

وقد تزوج زوجتين ، وأنجب ولداً وثلاث بنات ، وسكن في أول عمره بالرفعة وعندما نزلت أسرة آل مبارك الصالحية بعد تخطيطها كان في بعض أسفاره فلما رجع التمس منزلاً بجوار آل مبارك ، وبالأخص شيخه الشيخ إبراهيم السالف الذكر.

ويحدثنا علماء الأحساء عنه فيقولون : كان الشيخ العلجي صادق اللهجة على قدم من التقوى والصدق ، عظيم المراقبة ، شديد الغيرة ، صداعاً بالحق ، لا تأخذه في الله لومة لائم .

وكان لا يأتي الأمراء ولا يدخل عليهم ، وإنما يبعث لهم بالنصائح نظماً ونثراً وقد يدخل على بعض الأمراء لمهم ديني ، أو مصلحة عامة . وللشيخ مع السيد طالب مواقف.

وكان الشيخ متجرداً عن الدنيا ، مشتغلاً بالعلم والعمل ، يصوم يوماً ويفطر يوماً من صغره ، وكان يختم القرآن في قيامه بالليل كل جمعة ، بينما كانت تشغله مجالس التدريس بالنهار في مسجده ، وكان إذا ذهب لصلاة الفجر لا يرجع إلا بعد المغرب في يوم فطره ، وقبل المغرب للإفطار في يوم صومه ، وكان يشغل ما بين الظهر والعصر بمراجعة محفوظاته ، وبعد العصر إلى المغرب بالتعليم .

ولعل سائلاً يسأل : كيف يتسنى لمثل هذا الرجل المنصرف عن الدنيا المكب على التعليم والعبادة ، أن يجد من وسائل الحياة ما يعينه على أمره ، والحقيقة أنه كان يعيش على صلات تأتيه من بعض أهل الفضل من دبي والكويت ، وقد رأى هؤلاء أن العلم يستحق أن يكرم ، وأن الفضل يجب أن يعترف به ، فلم يبخلوا بما يكفل هذا السبيل .

وقد تتلمذ على الشيخ من آل مبارك :

الشيخ عبد العزيز بن عبد اللطيف .

الشيخ عبد الله بن عبد العزيز .

الشيخ محمد بن إبراهيم .

الشيخ مبارك بن الشيخ عبد اللطيف .

الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف بن عبد الله .

الشيخ عبد الرحمن بن علي .

الشيخ محمد بن أحمد .

الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز .

الشيخ أحمد بن الشيخ عبد العزيز .

الشيخ يوسف الراشد .

ومن غير آل مبارك :

الشيخ محمد بن أبي بكر ، وأخوه أحمد وعبد الرحمن الملا .

الشيخ محمد بن أحمد آل عبد اللطيف ، قاضي المستعجلة بالأحساء .

الشيخ عبد اللطيف بن أحمد آل عبد اللطيف ، قاضي الجبيل سابقاً .

الشيخ عبد الله الخطيب الجعفري .

وكثير من أهل الكويت ؛ منهم :

الشيخ إبراهيم بن أحمد الجغيمان .

ومن الكويت :

القاضي الشيخ عطية . الشيخ عبد الرحمن بن حسن ، نزيل الأحساء سابقاً .

الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري ، وهو الآن بقطر ( سنة 1379 هـ ) .

واشتغل الشيخ بالتأليف ، ومؤلفاته هي :

1 ـ نظــــم كبير في الفقه ( فقه الإمام مالك ) ، جعله كالمقدمة للعاصمية المعروفة ( بتحفة الحكام فيما يجري بين أيديهم من الأقضية والأحكام ) لأبي بكر محمد بن محمد بن عاصم الأندلسي الغرناطي ، وهذا النظم في العبادات فقط ؛ لأن صاحب التحفة جعلها في أحكام القضاء والمعاملات ، فأراده الشيخ العلجي أن يكون هذا النظم مقدمة لها ، وقد جمع في هذا النظم زبدة ما في متن الخليل ومعتمد شروحه وحواشيه ، مما عليه المعول في الفتوى ، ويقع هذا النظم في أربعة الاف بيت أو يزيد ، وقد أتم تأليفه سنة 1350هـ ، وأول هذا النظم قوله :

 

تعـرف أهـل العلم للطهارة

قــد عـرفت بالصفـة الحكميـة

 

 

2ـ نظم متن عزية الزنجاني في الصرف ، سماه ( مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني ) وهو يحتوي على 450 بيتاً ، وقد قلد جيدها بالغزل فجاءت لطيفة في بابها .

إذا تركنا الناحية العلمية ، وأردنا أن نخوض في حياة الشيخ الشعرية ، فسنلاحظ أن إنتاج الشاعر ينتج من جوه الذي عاش فيه ، وبيئته التي تربي في أكفافها ، وما كان للشيخ وهو العالم العابد المرشد الناصح ، أن يسلك غير هذا السبيل في شعره ، فقصائده التي مدح بها الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، والأمير عبد الله بن جلوي ، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة ، والسيد طالب ، وهذه القصائد كلها تدور حول المصلحة العامة فيها فخر بالنصر واعتراف بجهد المجاهدين ، وعمل العاملين ، وفيها استعطاف وتوجيه ، استعطاف للمحتاجين ، وتوجيه للحكام إلى مواطن الشر حتى يستأصل .

وقصائده التي قالها يعظ قومه ويذكرهم ، بنصح عن نفس طيبة خيرة ويبدو أن الشيخ كان يقف موقف الدفاع دائماً ، ولذلك فقد كان قاسياً في وصف العلوم التي وفدت على العالم الإسلامي من أوربا ، وقد كان لسوء العرض ، وما عرف عن أوربا من خلاعة ومجون ، وأثر كبير في أن لا يطلع علماء الإسلام في ذلك الوقت على الحقائق اطلاعاً واسع الأطراف ، يمكنهم من الحكم الواعي السليم .

ولم نعثر له في الرثاء إلا على قصيدة واحدة ، رثى بها الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل مبارك .

وتوفي رحمه الله سنة 1361 هـ أو 1362 هـ .

 

44ـ عبد العزيز، عز الدين أبو القاسم . بن أبي المحامد يحيى بن أبي المجد إبراهيم الخالدي الشبذي، جاء نسب والده في ترجمته أنه : يحيى بن إبراهيم بن رشيد الدين أبي الفضائل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي الشبذي .

والمترجم له سبط المعتصم بالله أمير المؤمنين ... الكريم الطرفين ، الجامع بين الطارف والتليد فضائل العباس بن عبد المطلب وخالد بن الوليد .

كانت والدته بنت الإمام المعتصم بالله ، لما أخذت بغداد أنفذ بها السلطان (هولاكو) إلى أخيه ( منكوقان ) وخلصت بهمة جده ، واتصلت بوالده ، وقدم مراغة في خدمة والده إلى حضرة خاله الأمير أبي المناقب المبارك بن الإمام المعتصم بالله سنة 671 هـ وتوجهوا إلى مدينة السلام ، وأقاموا بدار ( سوسيان ) وتوفيت والدته بها ، وكان المترجم له شاباً ، سرياً ، كريم الأخلاق .

45ـ الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن منصور بن تركي ( مطلع القرن الثالث عشر الهجري ـ 1260 هـ تقريباً ):

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن منصور بن تركي بن حميدان بن تركي بن علي بن مانع بن نغامش ، من أسرة آل تركي .

ولد المترجم له في بلد أسرته عنيزة في مطلع القرن الثالث عشر الهجري ، وأدرك من علماء بلدة ( عنيزة ) ابن عمه الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن حميدان بن تركي والشيخ عبد الله بن فائز أبا الخيل وغيرهما ، واستفاد من الجميع مبادئ العلوم الشرعية والعلوم العربية .

وكان والده من أهل العلم ، وممن يحررون الوثائق بين المتعاقدين ، ووثائقه معتبرة عند القضاة .

ورأيت للمترجم عدة كتب مخطوطة بقلم انير ، منها : ( شرح الزاد ) في مكتبة سليمان الصالح البسام ، فرغ منها عام 1242 هـ ، و ( متممة الآجرومية ) ، قال في نهاية المخطوطة : انتهى بقلم عبد العزيز بن عبد الله بن منصور بن تركي النجدي الحنبلي السلفي .

والمذكور هو خال الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد ، مؤلف ( السحب الوابلة ) ، وكان المترجم مع عدد من أهل العلم منهم الشيخ عبد الله الفائز أبا الخيل ، والشيخ عبد الرحمن بن محمد القاضي ، والوجيه حمد السليمان البسام يتدارسون القرآن من أول الليل حتى ساعة متأخرة منه ، وكانوا يحضرون معهم تفسير البيضاوي لمراجعة ما يشكل عليهم من معاني القرآن الكريم، وقد توفي المترجم سنة 1260 هـ تقريباً رحمه الله تعالى .

 

46 ـ الشيخ عبد العزيز بن محمد بن حميدان بن تركي ( من علماء القرن الثالث عشر الهجري ):

الشيخ عبد العزيز بن محمد ابن الشيخ حميدان بن تركي  الخالدي .

ولد المترجم في بلد أسرته مدينة عنيزة ، وأرجع أن ذلك في مطلع القرن الثالث عشر ، وهو من بيت علم ، فجده عالم ، وعمه منصور عالم وأبوه عابد طالب علم ، وأخوه عبد الوهاب من العلماء المدركين .

وهكذا نشأ في هذا الوسط العلمي ، فرغب فيه ، إلا أن ميوله كانت إلى العلوم الرياضية أكثر ، ويوجد له رسالة في علم الحساب تقع في أربع صحائف ، ابتدأها بقوله : (  أعلم أن الحساب أربع منازل : آحاد وعشرات ومئات وألوف ) وراح يفصل ذلك ثم ختمها بقوله : ( تم الحساب بعون الملك الوهاب على يد الفقير إلى الله تعالى عبد العزيز بن محمد بن حميدان الحنبلي غفر الله له ولوالديه والمسلمين ، وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء لثمانية عشر مضين من جمادى الثانية سنة أربع وثلاثين ومئتين بعد الألف ) .

وأهل العلم في ذلك الزمن لايحققون إلا علم ( الفقه ) ، وأما العلوم الأخرى فيعتبرون الأشتغال بها مضيعة للوقت ، وإذا كان صاحب الترجمة يجيد الرياضيات ، فمعناه أن هذه زيادة وترف في محصوله العلمي ( غالباً ) ، ولا يدرى تاريخ وفاته رحمه الله تعالى .

 

47- عبد الله بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي ، أمه وأم أخويه : عبد الرحمن بن خالد ، والمهاجر بن خالد : بنت أنس بن مدرك الخثعمي وقد قتل في العراق .

وقال في الإصابة : ( ذكر الزبير بن بكار أنه استشهد مع أبيه في وقعة اليرموك ، ومقتضى ذلك أن تكون له صحبة ... ) .

48-عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ؛ كان قاضياً على المدينة في أيام المنصور ، وبعده في أيام المهدي ؛ وكان محمود القضاء حليماً ، ومحباً للعافية ؛ تقدم إليه محمد بن لوط بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب في خصومه ؛ قضى عليه عبد العزيز ؛ وكان محمد بن لوط شــديــد الـغضب ؛ فقال لعبد العزيز : (( لعنك الله ولعن من استعملك ! )) فقال ابن المطلب : (( تسب وربك الحميد ، أمير المؤمنين ! برز ! برز ! )) فأخذه الحرس يبرزونه ليضربه ؛ فقال له محمد : (( أنت تضربني ؟ والله : لئن جلدتني سوطاً لأجلدنك سوطين )) فأقبل عبد العزيز على جلسائه ، قال : (( اسمعوا إليه يخوفني حتى أجلده ، فتقول قريش : جلاد قومه ! )) ثم أقبل على محمد بن لوط ؛ فقال : (( والله لاأجلدك ، ولاحباً ولاكرامة ! أرسلوه ! )) فقال محمد : (( جزاك الله خيراً من ذي رحم ، فقد أحسنت وعفوت ، ولو ضربت كنت قد احترمت ذلك منك وما لى عليك سبيل ، ولا أزال أشكرها لك وأيم الله ، ما سمعت ولا حباً ولا كرامة في موضع قط أحسن منها في هذا الموضع )) . وانصرف محمد راضياً شاكراً .

 

49 ـ الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن شلوان ( من علماء آخر القرن الثالث عشر الهجري

وأول الرابع عشر الهجري ):

الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الله آل شلوان ، وآل شلوان أسرة تنسب إلى قبيلة الشلاوي ويرجع نسبهم بالحلف إلى بني الحارث وهم في الأصل من بني خالد .

ولد المترجم حيث كانت تقيم أسرته في الرياض ، ونشأ فيها ورغب في العلم ، فأخذ عن علماء الرياض ، ومن أشهرهم الشيخ عبد اللطيف والشيخ حمد بن عتيق ، والشيخ عبد الله بن عدوان .

وجد واجتهد حتى أدرك وصار من العلماء المشار إليهم في سعة الأطلاع ، مما أهله لأن يعينه الإمام فيصل قاضياً في الرياض .

وصار مع القضاء يقوم بالتدريس ، فتخرج على يده عدد من كبار العلماء كالشيخ عبد الله بن عبد اللطيف والفقيه الشيخ محمد بن محمود وغيرهما ، ولا يعرف تاريخ وفاته ، ولكنه من علماء آخر القرن الثالث عشر إلى أول القرن الرابع عشر . رحمه الله تعالى .

 

50 ـ عبد الله بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي .

وهو عبد الله الأصغر امه أم تميم بن الحارث بن جندب بن عوف بن الحارث بن خبيب بن مالك بن حطيط بن قيس ، وهو ثقيف بن منبه .

51-العالم الفرضي الشيخ عبد الله بن حسن البريكان المتوفي سنة ( 1410هـ )، من الجناح من بني خالد .

 

52ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي .

كان فارساً ، شجاعاً ، مقداماً ولاه عبد الله بن الزبير على اليمن بعد عزله الضحاك بن فيروز الديلمي عن ولاية اليمن ، ثم عزله بعبد الله بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، وهو ممن استعملهم بنو أمية ـ أيضاً ـ على اليمن .

 

ج1 ج2  ج3ج4  ج5 ج6