64 ـ الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن حميدان بن تركي ( 0000 ـ في منتصف القرن الثالث عشر الهجري تقريباً ) :

الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن حميدان بن تركي بن حميدان بن تركي بن علي بن مانع بن نغامش الخالدي نسباً ، العنزي مولداً ومنشأ .

قدم جد آل تركي ( نغامش ) من قرية الهلالية من القصيم إلى بلدة عنيزة ، واستقر فيها فكثرت ذريته حتى أصبحوا عشيرة كثيرة ، وقد صار فيها علماء منهم : المترجم ووالده وجده .

ولد المترجم في بيت علم وصلاح ، فجده لأبيه العلامة الشيخ حميدان بن تركي ، وجده لأمه العلامة الشيخ عبد الله بن أحمد بن إسماعيل ، وهكذا نشأ على الأستقامة والصلاح وحب العلم ، فأخذ عن علماء بلده وأظنه لم يدرك القراءة على جديه ، فالشيخ ابن اسماعيل توفي عام 1196هـ وجده الشيخ حميدان توفي عام 12003هـ . أما والد المترجم فوفاته عام 1222هـ .

ثم سافر المترجم إلى العراق ، وأخذ عن علماء بغداد وعلماء الزبير وقد رأيت له تحريرات كتبها في الزبير .

وقد ترجم له ابن حميد ضمن ترجمة جده حميدان فقال : ( العجيب الشأن الباهر في هذا الزمان الشيخ عبد الوهاب ، فإن فيه من الذكاء والفطنة والفهم والسداد والبحث والحرص ما يتعجب منه حتى فاق وانفرد في عصره في شبيبته ، وصار مدرس عنيزة ومفتيها والمرجع اليه في الفقه، وضم الى إلى كتب جده غيرها ، ونفع الله به نفعاً عظيماً لما أعطاه الله من حسن التقرير والفهم ، ولما هو عليه من العبادة والصلاح .

وجده لأمه عالم عصره الشيخ عبد الله بن أحمد بن إسماعيل من أقران جده لأبيه وشريكه في القراءة فجاء محبوك الطرفين كريم الجدين .

وسافر إلى بغداد فتوفي فيها عام 1237 هـ . اهـ كلام ابن حميد .

مشايخه : ليس لدي ثبت عن مشايخة ، إلا أنه في وقت نشأته في عنيزة يوجد فيها تلاميذ جده الشيخ حميدان ، أما الزبير فاطلعت على إجازته من شيخه العلامة محمد بن سلوم مؤرخة في عام 1234هـ ، قال : فإن الولد الصالح الشيخ عبد الوهاب حفيد الشيخ حميدان قد قرأ علي جملة من الفقه والحساب ، وقرأ علي شرحي على البرهانية قراءة بحث وإتقان ومراجعة وإمعان وغير ذلك مما يسره الله تعالى وقد طلب مني أن أجيزه بما تجوز لي وعني روايته ، فقد أجزت المذكور بجميع ما تجوز لي روايته ، وعني روايته من حديث وتفسير وفقه وفرائض وحساب وفلك ونحو ومعان وبيان وغير ذلك ) . اهـ

إلى آخر ما جاء في الإجازة من ذكر أسانيد في العلوم الحديث والتوحيد والفقه والحساب والفلك وعلوم العربية بأنواعها .

آثاره وأعماله :

1 ـ شرح شواهد القطر : ويقع في نحو  ثمانين صحيفة من القطع المتوسط وقد فرغ من تأليفه عام 1233هـ في بلد الزبير ، وهو  نفيساً يدل على اطلاع واسع .

2 ـ تاريخ لبعض حوادث نجد : مخطوط يقع في نحو عشرين صفحة من القطع المتوسط ، وقد سقط من أوله وآخره أوراق ، وقد اطلعت عليه وفيه نبذ تاريخية لا توجد في غيره .

3 ـ تقدم في كلام ابن حميدان المترجم أنه صار في عنيزة هو المفتي والمدرس والوعظ في الأمور الدينية كلها .

وفاته :

 لم أعثر على تاريخ وفاته إلا قول صاحب ( السحب الوابلة ) ابن حميد : إن ذلك في بغداد عام 1237 هـ ، وهو وهم منه ، فإنه ذكر في تاريخه خروج أهل عنيزة مع أميرهم يحيى آل سليم إلى الروسان من عتيبة في السر وقتالهم معهم ، وذلك عام 1252هـ مما يدل على تأخر وفاته عما قال صاحب ( السحب الوابلة ) .

وقد تقدم أن لجده عقباً  في قرى بريدة التي تسمى ( الخبوب ) فلا أدري هل هم من ذريته أم من ذرية غيره من أبناء جده ؟ والله أعلم .

65ـ الشيخ عجلان بن منيع بن سويلم الحيدري ( من علماء القرن الثاني عشر الهجري ) :

الشيخ عجلان بن منيع بن سويلم الحيدري وهو من آل حيدر أهل سدير وثادق  وحريملاء وهو من آل مقدام من بني خالد.

والمترجم كثير التهميشات والتعليقات على الكتب ، مما يدل على اطلاعه وسعة باعه ، إلا أنه مغمور ، كما غمر غيره من علماء وأعيان بلدان نجد ، وإلا فله تعليقات على كتاب منتهى الإرادات .

وهو ممن تصدى للإفتاء والتدريس ، وعندي تاريخ الشيخ محمد بن عباد الدوسري العوسجي مكتوب فيه : أن المؤلف  ـ يعني ابن عباد ـ من تلاميذ السيخ منيع بن عجلان وهو ابن المترجم ، كما أن من تلاميذه الشيخ فوزان بن نصر الله .

والورقة التي ذكر فيها نسبه مؤرخة في عام 1136هـ ألف ومائة وستة وثلاثين هجري .

قال الشيخ إبراهيم بن عيسى : ( رأيت شرح الإقناع عليه هوامش بأقلام علماء الزبير ، وهوامش بقلم الشيخ عجلان بن منيع ) . اهـ .

واطلعت ـ أنا محرر هذه التراجم عبد الله البسام ـ على ورقة فيها عنوان رسالة باسم ( النزهة مما لايسع الطالب جهله ) في مسائل الجبر من العلوم الرياضية ، قال مؤلفها : تمت هذه النزهة المباركة على بركاتها لنفسه أبي المنيع ( عجلان بن منيع ) والسلام ، وذلك يوم الخميس سادس عشر ذي العقدة عام 1117هـ من هجرة سيدنا عليه الصلاة والسلام ، فهو من علماء أول القرن الثاني عشر  رحمه الله تعالى .

66 ـ الشيخ عبد المعطي بن محمد الخويطر ( 1330هـ تقريباً ـ 0000 ) :

الشيخ عبد المعطي بن محمد الخويطر وآل خويطر من آل حميد من بني خالد .

وأصل موطنهم مدينة عنيزة في القصيم ، وكثير من سكان عنيزة  انتقل إلى العراق وبلدان الخليج ، وذلك أما لطلب الرزق وأما لأجل فتن وحروب تقع بينهم .

ولد المترجم في البصرة حوالي عام 1330هـ وله عم اسمه محمد الخويطر ، وله محل تجارى في بغداد .

نشأ المترجم في البصرة ، ودخل المدرسة الرحمانية الدينية وهي مدرسة المبالغون في مدحها يقرنونها بالأزهر بقوة مناهجها ، وكثرة خريجيها ، وجودة تحصيل طلابها .

وكان من مشايخة الشيخ الجليل عبد الوهاب الفضلي شيخ البصرة وبغداد والشيخ عبد الجليل الهيتي أستاذ التفسير والحديث وأصولهما ، فدرس على هذين العالمين في هذه المؤسسة الناجحة في التوحيد والتفسير والحديث وأصولهما .

ولما تخرج من المدرسة المذكورة اختاره السيد هاشم النقيب ليكون إماماً وخطيباً في مسجد النقيب بالزبير .

ولما أسست وزارة الأوقاف المعهد الإسلامي في البصرة اختير المترجم ليكون مدرساً فيه ، وهذا المعهد يعادله في شهاداته كلية الشريعة .

وكان له اطلاع في العلوم الشرعية ، لكنه ممتاز في علم المواريث وحسابها ومناسخاتها ، وإليه يرجع القضاء في تقسيمها وفي شباكها .

وكان يدرس دروساً عامة في مسجده وفي منزله بالحديث والفقه والفرائض والنحو وغيرها من العلوم

وكان يتعاطي التجارة في دكانه الضحى فقط ، والبضائع التي يبيعها هي الأقمشة ، مع تحري العقود الصحيحة، وقد توفي في الزبير ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه الله تعالى . 

67- عيسى بن مهنا بن فضل بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد الخالدي المخزومي القرشي 

أمه البيضاء بنت أجل الأمراء الطائيين شيوخ ربيعة : فضل الطائي .

نزل والده ( مهنا ) على جده لأمه . فضل الطائي . قافلاً من نجد مع طائفة من بني مخزوم ، فأكرم مثواه ، وأعزه ، ولم يكن لفضل أمير ربيعة سوى بنت اسمها البيضاء ويلقبونها ( الفاطر ) وكان قد أسن ، ولم يكن إذ ذاك بآل الفضل بن ربيعة من يقوم مقامه ، ويشاكله شأنه وعظيم بيته ، فتوسم النجدة ، والغيرة ، وعلو الجانب بمهنا بن الفضل الخالدي فزوجه ابنته البيضاء ، فأعقبت منه ، المترجم له . عيسى وأخاه سليمان صاحب الترجمة السابقة بحرف السين من هذا المبحث . وقد انتهت إليهما إمارة آل فضل .

وأخوهما من الأب : مصلت بن مهنا الخالدي الذي أمه من بني عم أبيه .

 

68ـ  محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد .

انتقلت إليه مقاليد الأمور في نجد بعد أن كانت في أسرة من قبيلة بني مخزوم ينتهي نسبها إلى أبناء عمومة خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ حتى نهاية القرن الثاني  .

ومحمد هذا ينحدر من سلالته حسان بن سعيد ، صاحب الترجمة السابقة في حرف الحاء ، وغيره ممن ترجم لهم بهذا المبحث .

ومن أحفاده أيضاً الأمير : عبد الرحمن المخزومي ( صاحب نجد ) ووالده خالد الملقب بالسحاب ابن أبي المعالي سليمان بن محمد المعروف بأبن الرئيس بن الحاج جعفر أبي علي الرئيس المنيعي بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد .

ومن أبناء عمومته : مهنا بن فضل بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد الذي قفل من ( نجد ) مع طائفة من بني مخزوم ، ونزل ضيفاً على أمير ( طيء ) فضل الطائي ، وزوجه ابنته البيضاء الملقبة بالفاطر .

69 ـ   محمد بن سعيد بن زيد الخالدي المخزومي القرشي :

كان أميراً على بيشة ، وعندما احتلها ( حميضة ) و ( رميثة ) ابنا أبي نمي بعد هروبهما من مكة إليها عند عودة أبي الغوث إلى مكة قتلا أمير بيشة المذكور في بلدة المراغة فوق الثنية التي كانت قد أعاد بناءها بنو خالد قبل استقرارهم في وادي ( ترج ) في حوران ، والمسمى .

 

70 ـ محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي القرشي .

هو الذي يكنى به والده : عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي القرشي .

وينتهي إليه نسب الزمول من بني خالد الذين منهم شيوخ بني خالد في الشام ومنهم الصبيحات ( آل صبيح ) .

 

71 ـ محمد بن عبد الملك الخالدي :

عربي من ذرية الصحابي خالد بن الوليد المخزومي ، مجود وفقيه ، وأحد القراء المشهورين في عصره ، قرأ الكتب الدراسية على والده ، وأخذ عنه القراءة والتجديد واجتهد فيها ، ثم تلقى الذكر عنه واستفاض ، ثم صرف عمره في الدرس والإفادة . وكان يتصف بالعفاف والقناعة باليسير ، ولم يمد يده لأحد من الملوك والأمراء ، مات في رابع عشر من رجب سنة أربع وثمانين وتسعمائة ببلدة ( اكرة ) في الهند .

 

72 ـ مسافر بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن حسان بن محمد ابن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد ابن الوليد بن المغيرة المخزومي الخالدي ، المعافري ، الشافعي ، جمال الدين ، أبو الفضائل ، ولد سنة 673هـ وقيل سنة 674هـ .

سمع من الرشيد بن أبي القاسم ( صحيح البخاري ) وغيره ، ومن العنيف الدواليبي ( المسند ) وغيره ، ومن الخطيب عز الدين الفاروثي والعنيف ابن مزروع وابن حصين . بفتح الحاء ، سمع عليه ( صحيح البخاري ) و ( الموطأ ) ومن غيرهم . سمع منه ابن رجب وذكره في ( مشيخته ) وقال فيه : ( الشيخ الجليل المحترم الكبير القدر المحدث ) .

وذكر له الإمام تاج الدين عبد الباقي الواني . الذي مات قبله . ترجمة في جملة تراجم نقلها( البرزالي ) من خطة فقال فيه : ( روح العراق ، وعنده سياسة وصدارة ، وله فضائل في فنون منها الخط المنسوب) .

توفي في بغداد في شوال سنة 744 هـ .

 

73 ـ مصلت بن مهنا بن فضل بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد الخالدي المخزومي القرشي .

الابن الأكبر لمهنا بن فضل الخالدي . والدته من بني عم أبيه من بني مخزوم وله أخوان هما : سليمان وعيسى ، وأمهما : البيضاء بنت فضل بن ربيعة الطائي ، أجل الأمراء الطائيين .

والى مصلت بن مهنا بن فضل الخالدي ينتهي نسب عدد كبير من بني خالد .

 

74ـ المهاجر بن خالد بن الوليد بن  المغيرة المخزومي القرشي ، أمه بنت أنس بن مدرك الخثعمي .

هاشمي المشرب ، وكان قائداً في جيش أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ضد قادة معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه . يوم صفين . وكان قد شهد مع علي . رضي الله عنه . موقعة الجمل . وقد استشهد في معركة صفين .

75 ـ المهاجر بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد . رضي الله عنه .

ذكره ابن حزم في ( جمهرة أنساب العرب ) عند ذكره لبعض ذرية خالد بن الوليد . رضي الله عنه . وذكر أنه روى الزهري عن ابنه / خالد ، والصحيح أن الذي روى عنه الزهري هو ابن عمه / خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد صاحب الترجمة السابقة بحرف الخاء من هذا المبحث .

 

76 ـ مهنا بن الفضل بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد الخالدي المخزومي القرشي .

نزل على فضل بن ربيعة الطائي قافلاً من نجد مع طائفة من بني مخزوم ، فأكرم مثواه وأعزه ، وتوسم فيه النجدة ، وعلو الجانب ، فزوجه ابنته البيضاء التي تلقب بالفاطر ، فأعقب منها ولدان هما : سليمان ، وعيسى وكان له زوجة أخرى من بني عمه أعقب منها ابنه : مصلت .

 

77 ـ الوليد بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي ، هو أحد أولاد خالد بن الوليد كثروا حتى بلغوا نحو أربعين رجلاً .

78-الشيخ ناصر بن حمد بن مهنا بن لاحق من ال ذيب من ال مقدام كان شيخا ورعا فاضلا كريما قام بتحقيق ديوان ابن المقرب وكان احد تلامذة الشيخ محمد بن عتيق صاحب المجمعة توفي 1192 هـ.

 

79ـ ياسين الخالدي :

كان من رؤساء بلدية القدس الذين بلغ عددهم من عام 1863م حتى عام 1913م ستة عشر رئيساً . وكان من مستقبلي الإمبراطور ( غليوم ) عام 1898م عند رحلته التي زار فيه القدس ، حيث استقبل ياسين الخالدي الإمبراطور وهو في طريقه إلى المضارب بخطاب هنأه فيه بسلامة الوصول بالنيابة عن أهل البلد ، فشكره جلالته على الحفاوة التي قوبل بها، وياسين الخالدي هذا من عائلة آل الخالدي بالقدس التي ينتهي نسبها إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه .

ج1 ج2 ج3ج4  ج5 ج6